أخبار الأتارب

حكاية حجار البيت

هون كان بيتي وهي حارتي يلي ربيت فيها وكبرت فيها وعشت أنا وأولادي فيها.
هذا كان زمان، بس اليوم للأسف ماعاد في بيت ولا حيطان تآويني أنا وعائلتي، كلشي تحول لدمار لما أجت الطيارة وضربت حارتي، يمكن ٤ صواريخ أو أكتر على هي المساحة يلي ما بتتجاوز 50 متر، وقع السقف يلي نشأت تحته وكوّنت أسرتي، وقعت الحيطان يلي كانت شايلة أحلام أطفالي وصفيت حالياً تحت خيمة يمكن مايقدروا أطفالي يكملوا أحلامهم فيها.
ودّعت الحجار وحملت آخر شي ممكن يساعدني لكمل بقية حياتي مع عيلتي برا مدينتي #الأتارب.
هي حكاية محمد أبو جنيد، وحدة من حكايات كتيرة لسوريين متل أبو جنيد فقدوا كلشي كان يضم أحلامهم

بقلم:

حمزة اليوسف

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك رداً على AffiliateLabz إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق