أخبار سوريا

أغنى رجال سوريا.. يعلن النزاع مع الأسد!

أشعل أغنى رجل في سوريا وابن خال “بشار الأسد” الخـ.ـلاف معه متهماً إياه بإرسال قـ.ـوات أمنية لاعـ.ـتقال موظفيه وتولي مهام أعـ.ـماله.
أصدر “رامي مخلوف” أمس الأحد مقطع فيديو ثانياً على “فيسبوك” بعد يومين من ظهور الصـ.ـدمة في وقت سابق.
قام المليـ.ـاردير بتمويل بشار الأسد على مدى العشرين عاماً الماضية وكثير من المجهود الحربي للنظام منذ عام 2012، من خلال إمبراطورية سيطرت على ما يصل إلى 60% من الاقتصاد السوري جمع مخلوف ثروة يعتقد أنها تصل إلى 8 مليارات يورو (10 مليارات دولار)، لكنه اعتبر أنه لا يمكن المساس به داخل سوريا حتى انفصال الأسرة في أكتوبر الماضي.
يأتي الفيديو في الوقت الذي تعرض فيه الأسد لانتقادات نادرة من أحد رعاته روسيا التي ينفد صبرها مع استمرار الحرب الباهظة التكلفة وتبحث عن عوائد على استثمارها لمدة خمس سنوات.
سيطر مخلوف على كل ركيزة من أركان الاقتصاد تقريباً بما في ذلك البناء واستيراد السيارات والبيع بالتجزئة والسياحة والاتصالات، حيث كانت شبكة الهاتف المحمول “سيريتل” البقرة النقدية الرئيسية.
قال مخلوف: “إنهم يطلبون مني أن أنأى بنفسي عن شركاتي وأن أفعل ما يطلبون مني بالضبط، بينما أنا معصوب العينين ولا أستطيع الرد وبدأت الضغوط مع اعتقال كبار الشخصيات في هذه الشركات بالفعل”.
زعم مخلوف أنه طُلب منه دفع ما يصل إلى 180 مليار جنيه إسترليني من الضرائب وهو ما قال إنه على استعداد للقيام به بمرور الوقت، ومع ذلك قال: إنه لن يترك “سيريتل” وهي الشريان الاقتصادي للنظام السوري التي فرضت عليها عقوبات وأحد أكبر أصولها.

إن إظهار العداء العامّ بين مخلوف وبين الأسد أذهل الجميع في دمشق وفي الشتات السوري؛ إذ تتم مناورات الأسرة بشكل تقليدي.
ومع ذلك فإن الطبيعة البارزة لهذا الانهيار كشفت عن قلق عميق يحيط بالأوضاع المالية غير المستقرة للبلاد، وأدت إلى تكهنات بأن “أسماء الأسد” قامت بدور قيادي في دفع الانتعاش الاقتصادي.
بنى مخلوف ثروته إلى حد كبير من العمولات التي دفعتها له شبكات كبيرة من رجال الأعمال، وقال إن الأسد اتهمه بتقليل الأرباح في “سيريتل” لتجنب الضرائب، ووصف رجل أعمال سوري ثروة مخلوف بأنها “مذهلة”.
وقال: “بلغ الناتج المحلي الإجمالي لسوريا 60 مليار دولار في عام 2010” وهو يسيطر بسهولة على نصف ذلك.

في غضون ذلك، يبدو أن موسكو قررت البحث عن سبل للاستفادة من جهودها لإنقاذ نظام الأسد، حيث يواجه الأسد ضغوطاً متزايدة من روسيا للتنازل عن محادثات السلام التي قد تنطوي على تقاسم السلطة مقابل تجديد الاعتراف الدولي، بالإضافة إلى أموال إعادة الإعمار التي يحتاجها بشدة، والتي ستكون كنزاً لروسيا.
في منتصف أبريل نشر صندوق فكر مرتبط بالكرملين نقداً للأسد من قبل “ألكسندر أكسينوك”، وهو دبلوماسي كبير وسفير سابق في سوريا، والذي قال: إذا حكمنا بكل ما نراه، فإن دمشق لا تبحث عن رؤية بعيدة المدى ونهج مرن، بل تبحث دائماً عن حل عسكري بدعم من مساعدات مالية واقتصادية غير مشروطة وكأننا في الأيام القديمة من المواجهة السوفيتية الأمريكية في الشرق الأوسط”.
ويأتي الانتقاد المدبر على الرغم من أن هناك وجهة نظر روسية مفادها أنه لم يظهر أيّ بديل للأسد خلال الصراع وسط مخاوف متزايدة بشأن دور إيران في البلاد.
وقال دبلوماسي تركي عن موقف روسيا: “إنها تريد الأسد لأنها تستطيع السيطرة عليه، بينما لا ترغب بإيران لأنها لا تستطيع فرض سيطرة ما عليها.. إن كلا الجانبين يسبب لروسيا الصداع في الحقيقة”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق