أخبار سوريا

إيران تُرسل 300 عنصر من ميليشياتها وأسلحة ثقيلة إلى ريف حلب الغربي

دفعت الميليشيات المرتبطة بإيران بتعزيزات عسكرية جديدة إلى منطقة ريف حلب الغربي، ضمت أسلحة ثقيلة وعربات مدرعة وجنوداً.

وانطلقت التعزيزات الليلة الماضية من مدينة “البوكمال” الواقعة بريف دير الزور الشرقي على الحدود السورية العراقية، إلى ريف حلب الغربي وفقاً لوكالة “الأناضول”.

واعتبرت الوكالة أن التعزيزات تعتبر الأكبر من نوعها التي تصل إلى منطقة “خفض التصعيد” منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بإدلب في شهر آذار/ مارس الماضي بين تركيا وروسيا، حيث أفادت بأنها تضم أسلحة ثقيلة وعربات مدرعة وآليات رباعية الدفع و300 عنصر.

المصدر ذاته كان قد أشار أمس إلى أن المجموعات الإرهابية الموالية لإيران تحاول تخريب اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب من خلال قصف المناطق الخاضعة لسيطرة “المعارضة السورية المعتدلة” بواسطة القذائف والصواريخ.

وتحدث المصدر عن وصول حشود عسكرية لتلك المجموعات إلى مدينتَيْ “معرة النعمان” و”سراقب” بريف إدلب، ومنطقة “سهل الغاب” الواقعة غرب حماة، في حين جلب نظام الأسد “عدداً كبيراً” من المقاتلين وأسلحة ثقيلة إلى نقاط التماسّ مع الفصائل.

يجدر بالذكر أن فريق “منسقو الاستجابة” حذر في بيان له من استمرار التصعيد العسكري في إدلب، وما سيخلفه من توسُّع موجات النزوح وزيادة الكثافة السكانية في المنطقة الشمالية بشكل عامّ والمخيمات على وجه الخصوص.

واتفق الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” ونظيره الروسي “فلاديمير بوتين” في الخامس من شهر آذار/ مارس الماضي على وقف إطلاق النار في إدلب بعد معارك استمرت لنحو عام وتسيير دوريات مشتركة على طريق “M4” (حلب – اللاذقية)، الواقع ضِمن سيطرة الفصائل العسكرية.

المصدر: نداء سوريا

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق