أخبار سوريا

القيادات الميدانية في “أحرار الشام” ترفض بيان قائد الجناح العسكري “المتمرد”

أعرب القادة العسكريون الميدانيون في حركة “أحرار الشام” عن رفضهم لبيان أصدره قائد الجناح العسكري في التشكيل النقيب “عناد درويش أبو المنذر” حول الخلافات الأخيرة داخل الحركة ومحاولة الانقلاب على قيادتها.

وأكد أبرز القادة الميدانيين في الحركة وعلى رأسهم كل من قائد قوات “المغاوير” ومسؤولها العسكري، وقائد القوات الخاصة، ومسؤولي المدفعية، ومضادات الدروع، والمعسكرات، والصنوف العام، وعمليات حلب والجنوب، وقسم الإشارة، وضابط العمليات المركزية في الحركة عدم تفويضهم لـ”أبي المنذر” و”حسن صوفان” في حل الخلاف مع قيادة “أحرار الشام”.

وأوضح القادة المذكورون آنفاً في بيان داخلي حصلت “نداء سوريا” على نسخة منه أنه لا علم لهم بالبيان الذي أصدره “أبو المنذر” يوم أمس والذي ذكر خلاله أن الجناح العسكري فوضه إلى جانب نائبه “أبو صهيب” والقائد السابق لأحرار الشام “حسن صوفان” بتمثيله في حل الخلاف مع قيادة الحركة والمطالبة بتجميد صلاحياتها.

وشدد الموقعون على البيان على رفضهم لما أشاعه “أبو المنذر” وعلى دعمهم لقيادة الحركة ومؤسساتها والالتزام بقراراتها.

ويوم أمس أصدر “درويش” بياناً قال فيه إن الجناح العسكري في “أحرار الشام” يفوضه إلى جانب “صوفان” و”أبو صهيب” لحل الخلافات مع قيادة الحركة، والتي بدأت قبل أيام عقب تمرده عليها بدعم من “هيئة تحرير الشام” ورفضه لقرارها الخاص بعزل مسؤول قطاع الساحل “أبو فارس درعا”.

وبدأت الخلافات الداخلية في “أحرار الشام” تظهر للعلن حين رفض “درويش” في 12 من الشهر الجاري قرار قيادة الحركة بعزل “أبي فارس” لأسباب تنظيمية وأقدم على التمرد على قيادته بدعم من “تحرير الشام” وبتنسيق مع القائد السابق للحركة “حسن صوفان” والمعروف بقربه من “أبي محمد الجولاني”.

وعقب توجه نائب قائد أحرار الشام “علاء فحام” إلى قطاع الساحل لإبلاغ المسؤولين عنه بالقرار، عززت “هيئة تحرير الشام” حواجزها في المنطقة واستقدمت أرتالاً جديدة إليها ومنعت عناصر الحركة من المرور دون موافقة “صوفان” و”درويش” و”أبي فارس درعا”، كما قامت باعتقال القائد العسكري في قوات المغاوير الملقب بـ”أبي بكر”.

وأشار “فحام” في بيان حينها إلى أن قيادة الحركة بدأت مفاوضات مع “صوفان” و”درويش” و”أبي فارس درعا” للإفراج عن “أبي بكر” و3 عناصر كانوا معه، لتتفاجأ بمطالبتها بترك المنطقة والخروج منها مقابل إطلاق سراح عناصرها المحتجزين وهو ما وافقت عليه حفاظاً على حياتهم.

المصدر: نداء سوريا

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق